ابن عربي
68
الفتوحات المكية ( ط . ج )
أول الوقت أفضل باطلاق ، في انفراد وجماعة ، وحر وبرد . - ولكل قائل استدلال ، ليس هذا موضعه . ( استواء الشمس . . . وعبادات العارفين ) ( 41 ) اعتباره . - « الاستواء » هو وقوف العبد المربوب في محل النظر من غير ترجيح فيما يعمل . أي باي نية يقصد العبادة : هل يعتبر بذلك أداء ما يلزمه من حق العبودية . وكونه مربوبا ؟ أو يعتبر ما يلزمه بذلك من أداء حق سيده وربه ؟ فهو ، في حال الاستواء ، من غير ترجيح . فإذا زالت الشمس ترجح ، عند ذلك ، الزوال عنده أن يعبده لما تستحقه الربوبية على العبودية من الانعام على هذا العبد ، من وقت الطلوع إلى وقت الاستواء . فيعبده شكرا لهذه النعمة . ( 42 ) وإن نظر ( العبد المربوب ) إلى زوالها بعين المفارقة ، لطلب الغروب عنه وانسدال الحجاب دونه ، عبده ذلة وفقرا وانكسارا ، وطلبا للمشاهدة .